الرئاسة الفرنسية للجنة وزراء مجلس أوروبا

الرئاسة الفرنسية للجنة وزراء مجلس أوروبا

تتولى فرنسا من 17 أيار/ مايو إلى 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 رئاسة لجنة وزراء مجلس أوروبا. وتهدف خلال رئاستها إلى تعزيز الإنجازات الأساسية لمجلس أوروبا، والتي هي ثمرة 70 عامًا من المكاسب والتقدم، كما تهدف إلى الاستمرار في التجميع والابتكار لمواكبة تطورات المجتمعات الأوروبية على أفضل وجه.

مجلس أوروبا

مجلس أوروبا هو المنظمة الأساسية للدفاع عن حقوق الإنسان في القارة الأوروبية.

تأسس مجلس أوروبا عام 1949، وهو أقدم منظمة حكومية دولية أوروبية. الدول المؤسِسة للمجلس هي بلجيكا والدانمرك وفرنسا وأيرلندا وإيطاليا ولكسمبرغ وهولندا والنرويج والسويد والمملكة المتحدة. يضم مجلس أوروبا اليوم 47 دولة عضو، من بينها كافة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ويمثل أكثر من 800 مليون أوروبي.

وقد وقعت جميع الدول الأعضاء في مجلس أوروبا على الاتفاقية الأوروبية لحماية حقوق الإنسان، وهي معاهدة تهدف إلى حماية حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون. وتشرف المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان على تنفيذ الاتفاقية في الدول الأعضاء.

اضطلع مجلس أوروبا بدور رائد في النضال من أجل إلغاء عقوبة الإعدام في أوروبا. ويعزز المجلس حرية الصحافة والتنوع الثقافي، ويكافح العنف ضد النساء، وقد وضع المجلس في مجال الصحة معايير تضمن جودة الأدوية والرعاية الصحية على المستوى الأوروبي.

أولويات الرئاسة الفرنسية

تعتبر لجنة وزراء مجلس أوروبا، التي تتولى فرنسا رئاستها من 17 أيار/ مايو إلى 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، الهيئة الإدارية للمنظمة. وتعتزم فرنسا تحديد ثلاث أولويات لعملها خلال فترة رئاستها، وهي:

  • تعزيز النظام الأوروبي لحماية حقوق الإنسان، لا سيما المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان: سيكون التركيز على الدفاع عن أكثر الفئات هشاشةً وتعزيز حقوق الأطفال والحقوق الاجتماعية.
  • تعزيز المساواة والعيش المشترك : ستكون مكافحة العنف ضد النساء ومكافحة العنصرية وجميع أشكال التمييز، من المحاور المهمة خلال الرئاسة الفرنسية.
  • الاستجابة للتحديات الجديدة التي تواجهها حقوق الإنسان وسيادة القانون, وفي مقدمتها القضايا المتعلقة بالتكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي، وكذلك أخلاقيات علم الأحياء.

انظر أيضًا:

آخر تحديث في: 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019
Retour en haut